الفنانة كريمة الصقلي I Karima Skalli


كريمة الصقلي تغني لأحمد البيضاوي والراشدي بالدوحة




كريمة الصقلي تغني لأحمد البيضاوي والراشدي بالدوحة
الدوحة - بلغة الموسيقى التي تتقاسمها كل الشعوب، وبمجموعة من الأغاني التي استمدتها من زمن الفن الجميل الذي كان له أعلامه بدءا من الشيخ زكريا أحمد ومرورا بسيد درويش ومحمد عبدالوهاب وأم كلثوم وأسمهان، ومرورا بمبدعي المغرب أحمد البيضاوي وعبدالقادر الراشدي وقفت الفنانة المغربية كريمة الصقلي لأول مرة أمس الأحد أمام جمهور احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية في ثاني ليالي مهرجان الموسيقى الشرقية الذي يختتم بعد غد الثلاثاء؛ حيث أبدعت في غناء روائع الغناء العربي بدأتها بأغنية «يا ليل طول أو لا تطول» وأتبعتها بأغنية «نعشق لي الشمائل» لعبدالقادر الراشدي فطقطوقة الفنانة سعاد محمد التي تحمل عنوان «القلب ولا العين».
 
وقد استمتع الجمهور بباقة أخرى من الأغاني مثل «حبيبي تعالى» و «إمتى هتعرف إمتى» للفنانة الراحلة أسمهان و «حبيب يسعد أوقاته» للشيخ زكريا أحمد وأغاني أخرى نجحت الفنانة المغربية في انتزاع تصفيقات وإعجاب الجمهور عليها أكثر من مرة والذي كان يتقدمهم سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وسعادة مبارك بن ناصر آل خليفة الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والتراث وعدد من سفراء الدول العربية بالدوحة؛ حيث أجمع الكل على أن الفنانة كريمة الصقلي نجحت في السفر بالجمهور إلى حدائق مختلفة من الفن العربي الطربي الأصيل الذي ما زال له رواده وعشاقه، رفقة الفرقة الموسيقية التي قادها باقتدار المايسترو ماجد سراي الدين.

وكانت إطلالة الفنانة كريمة الصقلي مسبوقة بفقرة موسيقية منفردة قدمها عازف البزق السوري سعيد يوسف الذي أمتع الجمهور بعزف مجموعة من الأدوار الموسيقية الشرقية التي تفاعل معها الجمهور.

وعلى هامش مشاركتها لأول مرة في حفل غنائي بالدوحة، عبرت الفنانة كريمة الصقلي في تصريح خصت به «العرب» أن تواجدها بالدوحة في هذه الأيام التي تطغى عليها احتفالات فوز ملف قطر بتنظيم نهائيات كأس العالم 2022 يعد سببا لسعادتها البالغة، خاصة أن هذا الفوز يتزامن مع احتفال قطر باليوم الوطني، مشيرة إلى أن الدوحة ومن خلال الأصداء التي وصلت حول احتفالية «عاصمة الثقافة العربية 2010» نجحت في تقديم باقة منوعة من الأنشطة والتي يعد مهرجان الموسيقى الشرقية أحد روافدها بحكم أنه يحاول المزج بين مختلف الأنماط الموسيقية الشرقية، خاصة أن الدوحة التي كانت حاضرة دائما في جميع الميادين، أكدت قدرتها على تقديم سنة ثقافية وفنية رائعة من خلال كل الفعاليات التي تمت برمجتها من طرف المسؤولين.

وأكدت الصقلي أن تأخر مشاركتها في الاحتفالية إلى هذا الشهر بعد أن كان مقررا الأمر في شهر فبراير الماضي يرجع إلى رغبة المسؤولين في أن تكون حاضرة في هذا المهرجان، معبرة عن سعادتها بكونها الوحيدة التي ستشارك في ليلتين من ليالي المهرجان بحكم أنها ستكون إلى جانب مجموعة من الفنانين في الليلة الختامية للمهرجان؛ حيث ستقدم رفقة الفنان لطفي بوشناق حيث سيقدمان معا مفاجأة للجمهور من خلال دويتو أغنية «غني غني يا فنان».

من جانب آخر، وحول أسباب تشبثها بالأغاني الطربية الكلاسيكية في الوقت الذي أصبح الكل يتجه فيه نحو الأنماط الموسيقية الحديثة، قالت الصقلي: إنها فخورة بتشبثها بالتراث وبالأغاني الأصيلة لكن هذا لا يمنع من أنها تعمل على تقديم أغاني عصرية وأندلسية تحاول من خلالها المزج بين مختلف الأنماط الموسيقية التي يشتهر بها المغرب، علما أنها تعتبر نفسها تمتح من زمن أم كلثوم وأسمهان وغيرهما من أعلام الطرب الغنائي العربي.

الحسن أيت بيهي  - صحيفة العرب القطرية